
تستمر حمله ترشيد باطلاق شعاراتها الرنانه التي تناسب كل وقت وكل مناسبه .
فاثناء اجازه الصيف نجد اعلاناتهم تحرص على اطفاء الكهرباء قبل السفر ، وبالاوقات العاديه " نبيه اخضر " وفي اوقات اخرى " عشان ماتنقطع الحل بالترشيد " ، اما في شهر رمضان الكريم نجدهم قد استعانوا بشيوخ دين ليرشدوا الناس ويحفزونهم على الترشيد "فالترشيد طاعه " .
عندما نذهب الى المجمعات التجاريه نجد البروشورات والاقلام و الدفاتر توزع على الناس تحت شعار ترشيد ، عندما نسير في الطرقات نرى اعلانات ترشيد ، تستمع الى المذياع تجد ترشيد تشاهد التلفاز ترى ترشيد خصوصا ان تلفزيون الكويت اتخذ عداد الكهرباء شعارا له بجانب الشعار الحالي للتلفزيون ، تذهب الى المدرسه او المسجد ترى ترشيد ، حتى على باب منزلك يستقبلك عنوان ترشيد ...
يقال ان " الشي لي زاد عن حده انقلب ضده " وقد اصبحت حمله ترشيد كالظل تصاحب الجميع بكل مكان ، حتى ان الامر اصبح يعطي مفعولا عكسيا ...
لا ننكر ان بدايه الحمله قد حققت الوعي المناسب لدى الناس ، لا ننكر انها نبهت الكثير منهم لاهميه الترشيد في الطاقه ، لكن مع استمرار الحمله وكثافتها اصبح الناس يملون ويضجرون من تدخل ترشيد في تفاصيل حياتهم ومطارده ترشيد لهم في كل وقت والكثير منهم اصبح يهدر الطاقه كرده فعل على تدخل ترشيد في حياتهم ..
تدعو ترشيد الى الترشيد ، لكن اين ترشيد من الترشيد ؟ ، الم يجدوا ان التكاليف الضخمه على هذه الحمله كان بامكانهم استثمارها لبناء محطه توليد كهرباء اخرى تناسب هذه الزياده في عدد السكان ... الان نحن من يطالب ترشيد بالترشيد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق