
هل من الممكن ان تؤثر الاخبار الغير رسميه او مانسميه بالشائعات على اقتصاد وتجاره دوله باكاملها ؟ بالتأكيد نعم ... وهذا مانراه في كويتنا الحبيبه ، نرى سلسله لا نهايه لها من زياده في اسعار السلع والخدمات، ومن المدهش ان نعرف ان هذه الزياده لا اساس لها ...
ربما اليوم تم اقرار زياده الرواتب للمواطنين ، لكن اذا مارجعنا بالزمن الى اربعة او خمسة اشهر سنرى وجود قانون بزياده المواطنين خمسون دينار ، وكان هذا القانون يتخبط ما بين المجلس والحكومه والشعب والصحف والشائعات وبالنهايه يتم الرفض . هذا ما جعل العديد من التجار يستوحون فكرة زياده اسعار سلعهم وخدماتهم .
ذهبت الى احدى الجمعيات التعاونيه التي تعودت ان اجد كل ما احتاج من سلع بمختلف العلامات التجاريه قبل اقرار قانون زياده الرواتب لاجد العديد من الرفوف خاليه وخصوصا من منتجات الحليب والبيض وايضا الارز ، وبالطبع هناك علامه تجاريه تقوم بانتاج العديد من السلع الاستهلاكيه قامت برفع اسعارها وقامت الجمعيات التعاونيه بمقاطعتها لا استطيع ان اقول اكثر من انها كويتيه – دنماركيه وتشن حمله تستثير فيها مشاعر المواطنين من خلال "عشرة عمر" .
لنلقي الضوء على المطاعم وبالاخص مطاعم الوجبات السريعه ، من خلال الملاحظه الشخصيه لاحظت ان هناك مطعمين من هذه المطاعم واعتقد انهم ملك للشخص ذاته قاموا برفع الاسعار بما يعادل 20% .
اما الكافيهات فهناك كافيه مشهور جدا فعندما تدخل لأي مجمع تجاري تراه امامك وخلفك كما تراه بالطابق العلوي وبالدور الارضي قام برفع الاسعار بنسبه 30% ، حتى المحلات العاديه بسوق السالميه قامت برفع اسعارها .
والان لنلقي الضوء على السينما ، عندما رفعوا اسعار التذاكر سابقا الى 2.500 لم نقل شيئا ، اما الان فاصبحت اسعار التذاكر 3.000 د.ك ابتداء من السابع من فبراير ، والمضحك في ذلك انه تم تخصيص يوم الاثنين من كل اسبوع لكي تكون فيه اسعار التذاكر 1.500 د.ك ... ياترى لماذا يوم الاثنين بالذات؟ ولماذا يتم تخصيص يوم لتذاكر مخفضه ! وبعد تفكير اجد انه تفكير رائع جدا لخدمه الجماهير وكسب رضاهم ! نعم.... رائع بالفعل لكي يغفل المواطن عن ال3 نجعله يرى 1.500 ولكن لنرى هذا العرض المغري بعين ثاقبه ..قاموا باختيار هذا اليوم بالطبع لانه يوم دوام رسمي والكثير من الناس لا يخرجون في هذه الايام .. بالاضافه ان هذا العرض لا يشمل الاعياد ، كما انني اتوقع والله اعلم ان لا يدوم هذا العرض طويلا خاصة بعد تقبل الجماهير للفكره .
برأيي اذا قمنا بتربيه الدجاج والبقر لاستغنينا عن البيض والحليب وقمنا بتناول الطعام على طريقتنا بالمنزل لقمنا بالاستغناء عن هذه المطاعم ولو كل شخص منا قام بصنع قهوته الخاصه بنفسه لقمنا بالاستغناء عن الكافيهات واخيرا لو كل شخص قام بشراء فلم من "بسطه" بنصف دينار او قام بتحميل الافلام عن طريق الانترنت سنستغني عن السينما ... فهؤلاء قاموا بتسخين الماء قبل ان يصل الديك وعندما وصل الديك طار اليهم ، فأين يجد المواطن الفائده في ظل هذه المعمعه؟



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق