
على الرغم من الأضرار الجسيمة التي تسببها الوجبات السريعة ، الا اننا نلاحظ الانتشار الكبير الذي حققته سواء على المستوى المحلي او العالمي .
قد تكون الوجبات التي تقدمها المطاعم على شكل ساندويتشات من لحم البقر او الدجاج مع نكهات مختلفه وبعض انواع الخضار كالخس و الطماطم ، او البطاطس المقليه والمشروبات الغاازيه .
اهتمت الابحاث العلميه بالكشف عن الاضرار التى تسببها الوجبات السريعه من سمنه وارتفاع ضغط الدم والسكر، حيث يؤكد الدكتور محسن الألفي أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس في بحث له أن الدارسين قد توصلوا مؤخرًا إلى أن تكرار تناول الأطفال للوجبات السريعة بما تحتويه من كميات كبيرة من الدهون ومكسبات الطعم يؤثر على كيمياء المخ ويسلبهم الإرادة؛ فيصبح قرار التوقف عن هذه الوجبات في غاية الصعوبة تمامًا مثلما تفعل السجائر وعقاقير الإدمان.
قد أظهرت الأبحاث أن الكثير من هذه الوجبات تعمل على تنشيط الجين الخاص بالسمنة بصورة مرضية! وقد تنبهت إلى هذا الخطر أكثر من 20 ولاية أمريكية ومنعت طلاب المدارس من تناول هذه الوجبات؛ لوجود علاقة بينها وبين الإصابة بالأنيميا وفقر الدم وارتفاع نسبة الكولسترول. ووجود علاقة بين مشروبات "الصودا" التي عادة ما تكون مصاحبة لهذه المأكولات والإصابة بهشاشة العظام، فضلا عن أنها تتسبب في عسر الهضم عند تناولها مع الطعام.
ولم يكتفي العلماء بنشر هذه المعلومات بالصحف والمجلات لتحذير الناس من هذا الخطر ، بل اخذ الاعلان عن النتائج يأخذ طابعا اخر كالفيلم الذي تحدث عنه الكثيرون
"Super size me " ناقش الفيلم الاضرار الناتجه عن الوجبات السريعه بطريقه ذكيه جدا
إذ قامو باجراء فحوصات على شخص لا يأكل الوجبات السريعه وصحته جيده وبعد ان قاموا بعرض نتائج الفحوصات الايجابيه بدأوا بالدارسه التى تنص على ان يأكل هذا الشخص من مطعم ماكدونالدز لمده شهر كامل 3 وجبات يوميا افطار وغداء وعشاء وكانوا يقومون باجراء فحوصات دائمه اثناء هذا الشهر لمتابعه الحاله وبعد انقضاء الشهر تبين ان نتيجه الفحوصات كانت سلبيه والفرق واضح بين الفحوصات القديمه والجديده اذ تغير معدل ضغط الدم والسكر ونسبه الدهون في الجسم من 11% الى 18% خلال شهر واحد فقط .
فنرى ان الذكاء في هذا الفيلم يتمثل في الاعتماد على طريقه المقارنه قبل وبعد مما يكشف للمشاهد النتيجه الفعليه لهذه الوجبات .
ولكن على الرغم من ذلك ، نجد ان مطاعم الوجبات السريعه تواجه هذا الهجوم عن طريق الاعلانات المكثفه وطرق الترويج المختلفه وتهتم بالاخص بالاطفال لكي تكسبهم كزبائن حاليين وتضمنهم كزبائن المستقبل ، لايزال الافراد بحاجه لاستيعاب هذه الاضرار و الوقوف امام الاغراءات التي تقدمها هذه المطاعم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق